الخطوط الحمراء من صناعة عقولنا فلماذا نخاف من تخطيها

حينما نفكر


الأحد,حزيران 22, 2008


العراق وبعد السقوط الذي حصل له من كل الأتجاهات من المفترض أنه عاد  ادراجه الى مفاهيم(كانت هي بداية عصر النهضة في اوربا)  بعضهاغابت عنه لعقود من الزمن . مفاهيم حقوق الأنسان والديمقراطية واحترام الدستور وغيرها ..هذه العودة جائت بعد تدخل خارجي توافقت فيه مصالح المغيرين (ايران وامريكا وأحزاب سياسية اسلامية) .. ولكن الي اي مدى يعتبر موضوع احترام حقوق الأنسان والديمقراطية وحتى قدسية الدستور يصب او يخدم مصالح المغيرين ؟ .

يبقى التساؤل يدور في ذهني كمواطن عراقي ومراقب لما يجري في بلدي هو: هل عودة العراق الى احضان حقوق الأنسان  حقيقي ام مزيف ؟  مرحلي ام نهائي؟ وهل الديمقراطية بيد الأحزاب الأسلامية الحاكمة ستكون وسيلة للوصول الى الحكم ؟ ام غاية يسعون لها حتى لو افرزت مستقبلا من يهمشهم ديمقراطيا؟

ان المتابع لكل ما جرى خلال السنوات الخمسة الماضية يرى خطوات جديرة بالتوقف والتساؤل(وعلى سبيل المثال لا الحصر): فمن حكومة(ذات العمق الأسلامي) تساند ميليشيات وتقتل الشعب بطريقة الدريل وقلع العيون والأظافرفي فترة ما الى حكومة (وهي نفسها) تقاتل المليشيات بل وتسعى الى قتلها وتعذيبها(كما ظهر على شاشات القنوات الفضائية ) !!

   المزيد ...


الإثنين,أيار 05, 2008


اختلطت أوراق المشهد السياسي في الواقع العراقي، ولم يعد بإمكان المسؤولين السياسيين والمواطنين العاديين إدراك طبيعة ما يجري أمامهم. إذ يمكننا أن نتحدث عن درجة قصوى من الإرتباك في الرؤية وفي الفعل، كما يمكننا أن نتحدث ونحن أمام هذا المشهد عن انسداد الآفاق ووعورة السبل.. وما يزيد الأوضاع تعقيداً عدم قدرة منطق التحليل السياسي العقلاني وآلياته المجربة على بناء المعادلات السياسية الضابطة لسيرورة الأحداث، والمساعدة في عملية رسم السيناريوهات المحتملة. فقد منعت درجات الاضطراب القصوى إمكانية فرز المعطيات وترتيب أسبابها ونتائجها. ويفترض أن يتجه البحث نحو اكتشاف أدوات جديدة لمقاربة صور الاختلاط المعتمة والمظطربه في واقعنا.
إنا عندما أتحدث عن الاضطراب في الرؤية والفعل لا أريد أكثر من توصيف لما يجري أمامي كمتابع ومواطن.
لم تستطع أحزابنا السياسية نفض غبار موروث النظام السياسي السائد في منطقتنا العربية وتحديدا في العراق عنها، . أما المعارضة(المزعومة) فقد استكانت بدورها لآليات في الفعل السياسي المعاصر وهذا ما لا يجدي مع الواقع العراقي المربك ذات المشاكل المركبة. ولم تتمكن من ابتكار ما يسعف او يفكك المشكلة ويطرح العلاج بشكل يتناغم مع الوضع العراقي ..

أتصور بمعايير الصراع السياسي والعسكري الدائرة في العالم اليوم. أنه لا يحق لنا أن نتصنع المسكنة وأن نتقنع بقناع الضحية أو نغفل منطق المصلحة ومنطق الصراع في التاريخ بشكل عام وندعي اننا نملك قيم أخلاقية (ما قبل السياسة) ونقول للعالم عليكم الرأفة بنا وبمجتمعنا وبقيمنا، فلن يسمعنا أحد.. وحتى عندما يكلف بعضهم نفسه عناء الاستماع إلى

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


 

الشعوب العربية وانظمتها السياسية  اصبحت جزء من معادلة صعبة ومربكة في نفس الوقت.. فبين نظام سياسي أحادي لا يؤمن  الا بنفسه ويرفض الأخر بل يقنن كل ما يملك من اجل ابعاد من يعارضه  ..وبين ديمقراطية مستوردة تفرض بالقوة وتفتح باب الريح الخارجية والداخلية والمطالبة بالمشاركة في الحكم وربما تضرب الوحدة الوطنية  للبلد كما حصل في عراق ما بعد الأحتلال .

ولكل متابع لما جرى ويجري في العالم العربي يستكشف ان هذه الخيارات هي نتيجة وضريبة طبيعية لطبيعة الحياة السياسية التي عاشتها المنطقة العربية خلال السنين الماضية والتي كان تبرير سوء انظمتها فيها يستند على محاور اصبحت تشكل عقلية الدفاع(بطريقة ما ) عن الأنظمة السياسية في وطننا العربي .فأسرائيل وصراعها مع العرب والمسلمين كان سلاحا نوويا يستخدمه النظام السياسي من اجل تاجيل اأصلاحات بل تأسيسها ..

 والأمبريالية العالمية التي ارقت !!! حكامنا حيث انهم يخافون على شعوبهم  من الأنفتاح كي لا يداسوا في عجلتها!!

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008


لأي مراقب لتاريخ الحركات الأسلامية في المنطقة العربية يراها قد مرت في مراحل معينة في مسيرتها الجهادية وحتى السياسية ..

المرحلة الأولى كانت هي ان يضحي الأسلاميون بدمائهم وارواحهم وبعد ذالك يقطف غيرهم ثمار جهودهم تلك من خلال استلام الحكم

المرحلة الثانية هي انهم قاموا بتضحيات ولكن هم من قطفوا ثمارها ونتائجها والدلائل كثيرة في فلسطين ومصر وغيرها ..

ولكن يبقى السؤال الذي يدور في ذهني هو هل يمكن للحركات الأسلامية ان تصل الى مرحلة ان تدع غيرها يضحي وهي التي تقطف ثمار تضحياتهم ..

هل هذا وارد في ثقافة الحركات الأسلامية ؟؟

هل تعتبر ذالك واردا وشرعي ؟

   المزيد ...


السبت,نيسان 05, 2008


حينما تجرحنا الأيام نبحث عن من يعيننا كي نبث له ما يدور في ثنايا مشاعرنا ...

كي نبوح بما اثقل صدورنا وقيد حتى العبرات ان ترفع الهم عنا ...

صخب صامت يملأ صدورنا ونبحث عن من يفجره ..

حينما تجرحنا الأيام ...يكتم الهم انفاسنا ..ويضيق صدرنا قنتكدر بنا الأحوال..وتظلم امامنا الأمال ....فتظيق علينا الحياة على سعتها ...

بل وتضيق بنا انفاسنا ..وايامنا .. وساعاتنا .. وانفاسنا ..

لكن هل كل شخص يمكنه ان يبث للأخرين ما يدور في داخله ؟؟

وما هي مواصفات حامل همنا ؟؟ هل هو الحبيب ؟؟ هل هو الصديق ؟؟ هل هو الغريب الذي لا يعرفنا نبثه همنا ثم يذهب ؟

   المزيد ...


الخميس,آذار 13, 2008


حينما كنت اقرأ كلمات المتصوفة حول علاقة المريد بشيخه وبالذات كلمة ان يكون المريد كالميت بين يدي مغسله .. كنت استصعب ذالك جدا وأراه سلبيا لعقلية المريد

وبناء عليه هو ثقافة الغاء عقل الأخر من خلال قيم (او يعتقد انها كذالك ) دينية اسلامية تسعى لبناء الروح وتنقيتها ..

ولكنني وحينما كنت أقرأ في سيرة الحبيب المصطفى وجدت حادثة فيها الكثير مما اسعدني وجعلني اعيد النظر بمقولات المتصوفة تلك ..

والحادثة هي ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال للصحابة صلوا على عبد الله ابن ابي ابن سلول (راس النفاق) بعد موته. فتوجه الصحابة لفعل امر رسول الله الا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقد قال : يا رسول الله انه راس النفاق فكيف نصلي عليه ؟ فامره الرسول الكريم بالصلاة ... ولكن وبعد ان صلى الصحابة على ابن سلول نزلت الأيات الكريمة تبين ان هذا الفعل خطأ .. (ولا تصل على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره) . فتبين ان موقف الفاروق كان صائبا ..

وهذا امر دعاني للنظر في مسئلة مهمة وهي لو جاءني امر شرعي او امر من رسول

   المزيد ...


الأحد,آذار 09, 2008


حينما كنت أقلب في التلفزيون وقع نظري على احدى القنوات الفضائية العراقية فظهرت معلومة مكتوبة على الشاشة . وتحت عنوان معلومات عامة وتقول هذه المعلومة ان هناك صحابي جليل ختم القرأن في ركعة واحدة .. فسئلت شيخا معمما كان بجواري قلت له كم يستغرق الشخص حينما يريد ختم جزء من القران قال اذا كان يريد قراته بهدوء وتأمل فيحتاج الى نصف ساعة ما يعني يحتاج من يختم القران الى خمسة عشر ساعه أي اكثر من نصف يوم .

فقلت متى قرأ الصحابي هذه الختمه في الليل أم في النهار؟؟ اذا في النهار فهذا يعني انه لم يصلي الصلوات الخمسة واذا ختمه في الليل فهذا يعني انه بدأ الصلاة منذ ان انها صلاة العشاء مباشرة والى الفجر مباشرة أيضا .. وايضا الوقت يكون اقل من الخمسة عشر ساعة .

فتساءلت في نفسي لماذا نتوارث هذه المعلومات ومن المسؤل عن ترويجها .. فهل من كتبها لم يعمل عقله بها ؟؟ام انه مقتنع بها حتى لو كانت تخالف عقله وتخالف الواقع؟؟ .

هل لأن هناك صحابي في الموضوع نتحرج من تنقية هذه الخرافات من تاريخنا ؟؟..

فعادت بي

   المزيد ...


الجمعة,آذار 07, 2008




أيام االهجوم الذي حصل على الفلوجة من قبل قوات الأحتلال الأمريكية في محافظة الأنبار غرب العراق ذهبنا من خلال تجمع كبير كي نشارك في فك الحصار عن المدينة وايضا كي نقدم المساعدات للعوائل .ولكن القوات المحتلة منعتنا من الدخول الى المدينة وبقينا خارجها ننتظر عسى ان يسمحو ا لنا بالدخول وفك الحصار وتقديم العون ..

وأثناء انتظارنا كنا جلوسا نتكلم حول ما يجري في الفلوجة من احداث وفاجئنا احد الجالسين معنا بأن قال : كلمني احد الخارجين من مدينة الفلوجة ان هناك الكثير من الأشخاص وانا منهم (المتكلم) رأو الملائكة تركب على أحصنتها وتحمل سيوفها وتقاتل مع المجاهين ضد قوات الأحتلال !!!! .. فضج الجالسين معنا وتفاعلوا بمشاعرهم لما سمعوا هذا الخبر ..

ولكنني سكت سكتة طويلة كلها ألم وعادت

   المزيد ...


الخميس,آذار 06, 2008


في اغلب مدوناتنا العربية دائما نرى ان المدونة التي تحمل اسم بنت يكون الأقبال عليها منقطع النظير

والتعليقات كلها تشعرك بان صاحبة المدونة كانها احمد شوقي او حتى السياب ... ومع انها تكتب اشياء لا قيمة لها ربما

((ولم اقصد كل المدونات فهناك مدونات لفتيات ونساء رائعة تنم عن عمق في الوعي والثقافة))

ولكن ما السر برايكم ان مدونات النساء تملك رواجا اكثر وتعليقات اكبر ؟؟؟ .. أحتاج لرايكم ....



الثلاثاء,شباط 26, 2008


لماذا تسيطر على فكر حركاتنا الأسلامية في المنطقة العربية ثقافة المقاومة في كل شئ؟ فمن الأدبيات الى الفكر الى الممارسة والخطاب الديني والسياسي ايضا . هل هذا نابع من شعور بالضعف ام عقلية القوة الموهومة ؟ هل تحكم عقلية هذه الحركات عقلية الدولة العباسية في عصر قوتها ؟ام فراغ حقيقي من استيعاب البناء وتكوين الدولة ؟ام أن انظمتنا السياسية ذات التوجهات الثورية انشأت ثقافة جعلت من هذه الحركات الأسلامية تنحى بذالك المنحى؟ الم يكن رسول الله رجل للدولة اولا وقائد للحرب بعد ان كون الدولة ؟
وأيضا يبقى السؤال ايهما يعتبر اصلا لدى هذه الحركات هل السلم والبناء ام هي الحرب والمقاومة ؟
انا اعتقد ان الأسلام يرى ان الجهاد والمقاومة حالة طارئة تفرضها الظروف المحيطة بالدولة والدين وليست حالة اصيلة . فالجهاد وسيلة وليست غاية ... فمن اين جاء للحركات الأسلامية ان الجهاد هو الأصل ؟ هل هو ردة فعل على انظمة قمعية لا أدري ؟
ومما يثبت ما قلناه ان أكثر الحركات الأسلامية شعارها عبارة عن سيف ومعه شئ اخر و لماذا هذا الشعار وتحديدا السيف ؟؟ لماذا لا يكون رجل يقرأ مثلا او قلم او أي شئ ينم عن الحضارة البناء والدولة وغير ذالك ؟
وأمر اخر لماذا السيف اليس السيف اصبح سلاحا قديما ليس له قيمة سوى قيمته التاريخية ...الا يعني ذالك ان التاريخ بكل تفاصيله قد اختزل في عقول هذه الحركات
   المزيد ...


الأحد,شباط 17, 2008


كنت صغيرا وفي مرة وأنا العب في الشارع رايت صديقي ياسر يركب دراجة جميلة وينظر له كل اصدقائي فثارت في داخلي رغبة في امتلاك دراجة مثله فذهبت الى البيت وقلت لأمي : اريد أن تشتري لي دراجة قالت : يا بني لن نستطيع ان نشتري الدراجة فمبلغها كبير ونحن لا نملك المال الكافي فقلت لها (وبداخلي عقلية الطفل الذي يسعى للحصول على ما يحب) قلت لها : ولماذا صديقي ياسر يشتري وانا لا ؟؟
قالت أمي: عائلة ياسر اغنياء ويملكون المال .فبكيت وقلت لها اريد الدراجه وكفى قالت يا بني وبلهجة عراقية((كلمن ايمدد على كد غطاه)) وهذا مثل عراقي يعني ان كل شخص يمد رجليه على قدر غطائه .. فقلت لها وكلي ردة فعل : ولماذا لا اشتري غطاء يكفيني ؟ لماذا اضع نفسي على قياس غطائي اليس من المفروض ان يكون غطائي على مقاسي ؟ فقالت: (وهي ثائرة علي جدا) انت احمق يا بني كيف تقول عن ما توارثناه من اجدادنا هذا الكلام هذا مثل قديم تربينا عليه وانت كم عمرك كي تقول هذا الكلام . اذهب عن وجهي اذهب ..
فذهبت وبداخلي ثورة وتساؤلات .. ومرت الأيام وذهبت السنون وفي داخلي تساؤلات تكبر يوميا . لماذا موروثنا يقتل فينا الطموح لماذا؟ لماذا نؤمن ان القناعة كنز لا يفنى ؟ لماذا لا نؤمن ان الطموح والتقدم والحصول على الشئ هو الكنز الذي لا يفنى ؟ لماذا يوصينا كل من حولنا ان لا ننظر الى الأعلى خوفا ان تنكسر رقبتنا ؟ لماذا لا انظر واحافظ على رقبتي من الكسر ؟
   المزيد ...


الجمعة,شباط 15, 2008


ذهبت الى صلاة الجمعة في احدى المساجد القريبة على مسكني ودخلت لأجلس واستمع للخطيب وكان كبيرا في السن وبدأ يقص علينا قصة الهجرة النبوية بسبب قرب العام الهجري الجديد و بطريقة سردية .

واخبرنا انه يستأنس كثيرا حينما يقص احداث الهجرة واستطرد بالوقوف على تفاصيل الهجرة من الخروج من مكة الى وصول المدينة .. وفي اثناء سرده بدات انظر الى حرم المسجد وهو مملوء بالناس ولا يوجد مكان فارغ ولكن استوقفتني مجموعة من الناس يغطون بالنوم والبعض الأخر تعابير وجوههم تنبئك عن خيال شارد في هموم فرضتها الدنيا عليهم والبعض الأخر يركز على سماع القصة ويردد بشفتيه كثيرا مما يقولة الخطيب لتعرف انه قد سمع هذه الأحداث مرات ومرات ...وحينما انتهى الخطيب من خطبته وختم قائلا ((نبهني الله واياكم من رقدة الغافلين ))استيقظ من كان نائما وتنهد من كان سارحا في خياله وقمنا كي نصلي الجمعة . وصلينا وخرجنا من المسجد ...

   المزيد ...


الإثنين,شباط 11, 2008


قبل أن تقرا أريد منك شيئين فقط أولا أن تعيرني عقلك لا قلبك وثانيا لا تقرر شيئا قبل أن تكمل قراءة المقال.....

لأي قارئ للتاريخ يرى أن العرب عبارة عن قبائل متناحرة مشتتة تحكمها غرائزها وتقود حروبها وينظرون للحياة عبارة عن غالب ومغلوب ولا يملكون قيم غير التي تنجز لهم ما يشتهون . وبالطبع هذا ما منع ان تكون لهم حضارة ودولة بل كانوا أتباعا لكل دولة تحكم العالم آنذاك .

ولكن وبعد أن ظهر الإسلام في الجزيرة العربية وبدا ببناء دولة على أسس قيمية وانشأ حضارة ذات قوة رصينة من الداخل والخارج وقام ببناء علاقات دولية بينه وبين محيطه وبدأت هذه الدولة تتعامل على أساس الندية والمنافسة بدل التبعية التي كانت تحكم العرب قبل ظهور السلام .. بل بدأت الدولة الإسلامية تنافس الدول الكبرى على مناطق نفوذها انطلاقا من نشر الإسلام وتبليغه إلى كل البشر (حسب الرؤية الإسلامية لذالك ) وبدأت تدخل وتصل إلى أماكن لم يكن العرب ليسمعوا أو حتى ليحلموا بها فمن جزيرة العرب إلى اسبانيا وفرنسا ودواليك . ومع أن

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 06, 2008


كانت هناك طبيبة تعالج الفلاحيين بلا مقابل في زمن الأقطاع في اوربا وبقيت على ذالك فترة من الزمن.. حتى جائتها اختها في مرة كزائرة وكان معها زوجها وجلسوا معها في عيادتها التي تعالج بها المرضى . فرأى ان الفلاحين يدخلون للعلاج ولا تاخذ منهم الطبيبة مالا فسئلها : لماذا لا تأخذين منهم اجرا على علاجهم؟ قالت: انهم فقراء والأقطاعي الذي يعملون عنده ظالم ولا يعطيهم اجرا كافيا ..فقالت: لها اختها انت انسانة رائعة وطيبة وهذا عمل رائع !!.. لكن زوج الأخت((وهو وجودي النزعه)) قال لها: لكنك بهذه الطريقة تساعدين الشر على البقاء !!! فقالت له: كيف قال :الأقطاعي يستهلك الفلاح ولا يعطيه شئ ويظلمه صح ؟ قالت: نعم صدقت قال: وانت تعالجين الفلاح وتعيدينه على احسن حال وتجعلين الأقطاعي يستهلكه مرة اخرى فانت تعينين على بقاء الأقطاعي .وأصبحت وسيلة لظلمة .

اوقفتني هذه القصة على عمق البساطة التي نقع فيها احيانا ونحن نفعل الخير ..!! فنحن دائما نسعى لفعل الخير ولكننا لا ننظر الى نتائجه انطلاقا من ان فعل الخير امر يحبه الله وكفى!!! .. وهذا امر بحاجة الى اعادة نظر وعمق في الرؤيا لمفهوم الخير . وهل يحق لنا ان نفعل الخير دائما وبلا مقابل او بلا نتائج ملموسة ؟؟!

دائما تحدث في دولنا العربية تحديدا ان

   المزيد ...




في يوم من الأيام كنا جلوسا انا ومجموعة من الأصدقاء نتحاور في مواضيع شتى وفجأة أسكتنا احد الأصدقاء الموجودين وقال: دعوني اخبركم حادثة وقعت لأحد اقربائي. فسكتنا كي نسمع ما يقول فبدأ برواية القصة قائلا: كان احد أقربائي يعمل سائق شاحنة على طريق العقبة وفي مرة من المرات كان يسوق ليلا على احد الجبال وبقرب الجبل وادي سحيق جدا فعندما بدا بالنزول من الجبل اراد ان يضغط على دواسة الكابح (البريك) فضغط بالخطأ دواسة البانزين(وهو يصف لنا بيديه كيف ان السائق أخطأ الدواسة) فانطلقت السيارة واختل توازنها وسقطت في الوادي ومات رحمه الله .. فسكت كل الجلوس كنتيجة تفاعلية مع عمق المأساة لكنني سئلته وبتعجب :طيب كيف نجى الرجل الذي روى لك الحادثة فأجاب :لم ينجو احد من الحادث فقلت له : طيب من روى لك الحادثه وبهذه التفاصيل الدقيقة ..فسكت برهة من الزمن وبعدها ضحك وقال: نعم والله من روى لي هذا(يسئل نفسه) فضحكنا جميعا وبدانا نسخر من موضوع انتشر كثيرا بين الناس وهو ان يروون اشياء ولا يسئلون عنها وعن مصدرها وعن صحتها .

هل يحق لنا ان ننقل ما نسمعه فقط ؟؟ اليس من الضروري حينما

   المزيد ...


لن ألعن الظلام ابدا لأنه يكشف لي ما يخططون ..فكل القضايا الكبيرة يخطط لها في الظلام