صاحب هذه المدونة . انسان كافر وعليكم كلكم مقاطعته وانا شخصيا قررت قتله
الخطوط الحمراء من صناعة عقولنا فلماذا نخاف من تخطيها
الاسم: محمد جعفر
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

صاحب هذه المدونة . انسان كافر وعليكم كلكم مقاطعته وانا شخصيا قررت قتله
العراق وبعد السقوط الذي حصل له من كل الأتجاهات من المفترض أنه عاد ادراجه الى مفاهيم(كانت هي بداية عصر النهضة في اوربا) بعضهاغابت عنه لعقود من الزمن . مفاهيم حقوق الأنسان والديمقراطية واحترام الدستور وغيرها ..هذه العودة جائت بعد تدخل خارجي توافقت فيه مصالح المغيرين (ايران وامريكا وأحزاب سياسية اسلامية) .. ولكن الي اي مدى يعتبر موضوع احترام حقوق الأنسان والديمقراطية وحتى قدسية الدستور يصب او يخدم مصالح المغيرين ؟ .
يبقى التساؤل يدور في ذهني كمواطن عراقي ومراقب لما يجري في بلدي هو: هل عودة العراق الى احضان حقوق الأنسان حقيقي ام مزيف ؟ مرحلي ام نهائي؟ وهل الديمقراطية بيد الأحزاب الأسلامية الحاكمة ستكون وسيلة للوصول الى الحكم ؟ ام غاية يسعون لها حتى لو افرزت مستقبلا من يهمشهم ديمقراطيا؟
ان المتابع لكل ما جرى خلال السنوات
اختلطت أوراق المشهد السياسي في الواقع العراقي، ولم يعد بإمكان المسؤولين السياسيين والمواطنين العاديين إدراك طبيعة ما يجري أمامهم. إذ يمكننا أن نتحدث عن درجة قصوى من الإرتباك في الرؤية وفي الفعل، كما يمكننا أن نتحدث ونحن أمام هذا المشهد عن انسداد الآفاق ووعورة السبل.. وما يزيد الأوضاع تعقيداً عدم قدرة منطق التحليل السياسي العقلاني وآلياته المجربة على بناء المعادلات السياسية الضابطة لسيرورة الأحداث، والمساعدة في عملية رسم السيناريوهات المحتملة. فقد منعت درجات الاضطراب القصوى إمكانية فرز المعطيات وترتيب أسبابها ونتائجها. ويفترض أن يتجه البحث نحو اكتشاف أدوات جديدة لمقاربة صور الاختلاط المعتمة والمظطربه في واقعنا.
إنا عندما أتحدث عن الاضطراب في الرؤية والفعل لا أريد أكثر من توصيف لما يجري أمامي كمتابع ومواطن.
لم تستطع أحزابنا السياسية نفض غبار موروث النظام السياسي السائد في منطقتنا العربية وتحديدا في العراق عنها، . أما المعارضة(المزعومة) فقد استكانت بدورها لآليات في الفعل السياسي المعاصر وهذا ما لا يجدي مع الواقع العراقي المربك ذات المشاكل المركبة. ولم تتمكن من ابتكار ما يسعف او يفكك المشكلة ويطرح العلاج بشكل يتناغم مع الوضع العراقي ..
أتصور بمعايير الصراع السياسي والعسكري الدائرة في العالم اليوم. أنه لا يحق لنا أن نتصنع المسكنة وأن نتقنع بقناع الضحية أو نغفل منطق المصلحة ومنطق الصراع في التاريخ بشكل عام وندعي اننا نملك قيم أخلاقية (ما قبل السياسة) ونقول للعالم عليكم الرأفة بنا وبمجتمعنا وبقيمنا، فلن يسمعنا أحد.. وحتى عندما يكلف بعضهم نفسه عناء الاستماع إلى كلماتنا المستعارة من قواميس أزمنة خلت. فإنهم لن يسمحوا لنا بتجاوز عتبات معينة.. ودليلي على ما أقول ما يحصل أمامنا اليوم، فكل مشاهد الدمار وصور العنف وعناصر الانكفاء المضاد المنتشرة تشير إلى التدني الحاصل عندنا. وتوضح أننا لم نعد نتحرك إلا في إطار ردود فعل لا معنى لها غير انها فارغه.
لم يعد مشهدنا السياسي ملكاً لارادتنا المستقلة. فكثير من مظاهر الخراب التي لحقتنا صنعت داخل مجتمعاتنا بفعل تفاقم أزماتنا الداخلية خلال الخمس سنوات الماضية، وكثير من مظاهر خرابنا أيضاً صنعت بفعل القوة المحتلة .
وفي مختلف الص
الشعوب العربية وانظمتها السياسية اصبحت جزء من معادلة صعبة ومربكة في نفس الوقت.. فبين نظام سياسي أحادي لا يؤمن الا بنفسه ويرفض الأخر بل يقنن كل ما يملك من اجل ابعاد من يعارضه ..وبين ديمقراطية مستوردة تفرض بالقوة وتفتح باب الريح الخارجية والداخلية والمطالبة بالمشاركة في الحكم وربما تضرب الوحدة الوطنية للبلد كما حصل في عراق ما بعد الأحتلال .
ولكل متابع لما جرى ويجري في العالم العربي يستكشف ان هذه الخيارات هي نتيجة وضريبة طبيعية لطبيعة الحياة السياسية التي عاشتها المنطقة العربية خلال السنين الماضية والتي كان تبرير سوء انظمتها فيها يستند على محاور اصبحت تشكل عقلية الدفاع(بطريقة ما ) عن الأنظمة السياسية في وطننا العربي .فأسرائيل وصراعها مع العرب والمسلمين كان سلاحا نوويا يستخدمه النظام السياسي من اجل تاجيل اأصلاحات بل تأسيسها ..
والأمبريالية العالمية التي ارقت !!! حكامنا حيث ان
لأي مراقب لتاريخ الحركات الأسلامية في المنطقة العربية يراها قد مرت في مراحل معينة في مسيرتها الجهادية وحتى السياسية ..
المرحلة الأولى كانت هي ان يضحي الأسلاميون بدمائهم وارواحهم وبعد ذالك يقطف غيرهم ثمار جهودهم تلك من خلال استلام الحكم
المرحلة الثانية هي انهم قاموا بتضحيات ولكن هم من قطفوا ثمارها ونتائجها والدلائل كثيرة في فلسطين ومصر وغيرها ..
ولكن يبقى السؤال الذي يدور في ذهني هو هل يمكن للحركات الأسلامية ان تصل الى مرحلة ان تدع غ
حينما تجرحنا الأيام نبحث عن من يعيننا كي نبث له ما يدور في ثنايا مشاعرنا …
كي نبوح بما اثقل صدورنا وقيد حتى العبرات ان ترفع الهم عنا …
صخب صامت يملأ صدورنا ونبحث عن من يفجره ..
حينما تجرحنا الأيام …يكتم الهم انفاسنا ..ويضيق صدرنا قنتكدر بنا الأحوال..وتظلم امامنا الأمال ….فتظيق علينا الحياة على سعتها …
بل وتضيق بنا انفاسنا ..وايامنا .. وساعاتنا .. وانفاسنا ..
لكن هل كل شخص يمكنه ان يبث للأخرين ما يدور في داخله ؟؟
وما هي مواصفات حامل همنا ؟؟ هل هو الحبيب ؟؟ هل هو الصديق ؟؟ هل هو الغريب الذي لا يعرفنا نبثه همنا ثم يذه
حينما كنت اقرأ كلمات المتصوفة حول علاقة المريد بشيخه وبالذات كلمة ان يكون المريد كالميت بين يدي مغسله .. كنت استصعب ذالك جدا وأراه سلبيا لعقلية المريد
وبناء عليه هو ثقافة الغاء عقل الأخر من خلال قيم (او يعتقد انها كذالك ) دينية اسلامية تسعى لبناء الروح وتنقيتها ..
ولكنني وحينما كنت أقرأ في سيرة الحبيب المصطفى وجدت حادثة فيها الكثير مما اسعدني وجعلني اعيد النظر بمقولات المتصوفة تلك ..
والحادثة هي ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال للصحابة صلوا على عبد الله ابن ابي ابن سلول (راس النفاق) بعد موته. فتوجه الصحابة لفعل امر رسول الله الا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقد قال : يا رسول الله انه راس النفاق فكيف نصلي عليه ؟ فامره الرسول الكريم بالصلاة … ولكن وبعد ان صلى الصحابة على ابن سلول نزلت الأيات الكريمة تبين ان هذا الفعل خطأ .. (ولا تصل على احد منهم مات ابدا ول
حينما كنت أقلب في التلفزيون وقع نظري على احدى القنوات الفضائية العراقية فظهرت معلومة مكتوبة على الشاشة . وتحت عنوان معلومات عامة وتقول هذه المعلومة ان هناك صحابي جليل ختم القرأن في ركعة واحدة .. فسئلت شيخا معمما كان بجواري قلت له كم يستغرق الشخص حينما يريد ختم جزء من القران قال اذا كان يريد قراته بهدوء وتأمل فيحتاج الى نصف ساعة ما يعني يحتاج من يختم القران الى خمسة عشر ساعه أي اكثر من نصف يوم .
فقلت متى قرأ الصحابي هذه الختمه في الليل أم في النهار؟؟ اذا في النهار فهذا يعني انه لم يصلي الصلوات الخمسة واذا ختمه في الليل فهذا يعني انه بدأ الصلاة منذ ان انها صلاة العشاء مباشرة والى الفجر مباشرة أيضا .. وايضا الوقت يكون اقل من الخمسة عشر ساعة .
فتساءلت في نفسي لماذا نتوارث هذه المعلومات ومن المسؤل عن ترويجها .. فهل من كتبها لم يعمل عقله بها ؟؟ام انه مقتنع بها حتى لو كانت تخالف عقله وتخالف الواقع؟؟ .
هل لأن هناك صحابي في الموضوع نتحرج من تنقية هذه الخرافات من تاريخ
أيام االهجوم الذي حصل على الفلوجة من قبل قوات الأحتلال الأمريكية في محافظة الأنبار غرب العراق ذهبنا من خلال تجمع كبير كي نشارك في فك الحصار عن المدينة وايضا كي نقدم المساعدات للعوائل .ولكن القوات المحتلة منعتنا من الدخول الى المدينة وبقينا خارجها ننتظر عسى ان يسمحو ا لنا بالدخول وفك الحصار وتقديم العون ..
وأثناء انتظارنا كنا جلوسا نتكلم حول ما يجري في الفلوجة من احداث وفاجئنا احد الجالسين معنا بأن قال : كلمني احد الخارجين من مدينة الفلوجة ان هناك الكثير من الأشخاص وانا منهم (المتكلم) رأو الملائكة تركب على أحصنتها وتحمل سيوفها وتقاتل مع المجاهين ضد قوات الأحتلال !!!! .. فضج الجالسين معنا وتفاعلوا بمشاعرهم لما سمعوا هذا الخبر ..
ولكنني سكت سكتة طويلة كلها ألم وعادت بي الذاكرة الى ايام الجهاد الأفغاني ضد الروس حيث كنا نسمع نفس القول حول نزول الملائكة على احصنتها وأنها تقاتل بسيوفها مع المجاهدين .. فسئلت نفسي ولماذا تنزل الملائكة على الحصان ؟؟!! الا تستطيع
في اغلب مدوناتنا العربية دائما نرى ان المدونة التي تحمل اسم بنت يكون الأقبال عليها منقطع النظير
والتعليقات كلها تشعرك بان صاحبة المدونة كانها احمد شوقي او حتى السياب … ومع انها تكتب اشياء لا










