Yahoo!

لا تكن لسانا لعقل غيرك


جاءت بهتلر.. فهل ستأتي بصدام مكعب ؟؟!!

كتبها محمد جعفر ، في 22 حزيران 2008 الساعة: 20:59 م

العراق وبعد السقوط الذي حصل له من كل الأتجاهات من المفترض أنه عاد  ادراجه الى مفاهيم(كانت هي بداية عصر النهضة في اوربا)  بعضهاغابت عنه لعقود من الزمن . مفاهيم حقوق الأنسان والديمقراطية واحترام الدستور وغيرها ..هذه العودة جائت بعد تدخل خارجي توافقت فيه مصالح المغيرين (ايران وامريكا وأحزاب سياسية اسلامية) .. ولكن الي اي مدى يعتبر موضوع احترام حقوق الأنسان والديمقراطية وحتى قدسية الدستور يصب او يخدم مصالح المغيرين ؟ .

يبقى التساؤل يدور في ذهني كمواطن عراقي ومراقب لما يجري في بلدي هو: هل عودة العراق الى احضان حقوق الأنسان  حقيقي ام مزيف ؟  مرحلي ام نهائي؟ وهل الديمقراطية بيد الأحزاب الأسلامية الحاكمة ستكون وسيلة للوصول الى الحكم ؟ ام غاية يسعون لها حتى لو افرزت مستقبلا من يهمشهم ديمقراطيا؟

ان المتابع لكل ما جرى خلال السنوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسؤلية البناء وعمق المعالجة.. هل نملكها ؟؟

كتبها محمد جعفر ، في 5 أيار 2008 الساعة: 18:40 م

اختلطت أوراق المشهد السياسي في الواقع العراقي، ولم يعد بإمكان المسؤولين السياسيين والمواطنين العاديين إدراك طبيعة ما يجري أمامهم. إذ يمكننا أن نتحدث عن درجة قصوى من الإرتباك في الرؤية وفي الفعل، كما يمكننا أن نتحدث ونحن أمام هذا المشهد عن انسداد الآفاق ووعورة السبل.. وما يزيد الأوضاع تعقيداً عدم قدرة منطق التحليل السياسي العقلاني وآلياته المجربة على بناء المعادلات السياسية الضابطة لسيرورة الأحداث، والمساعدة في عملية رسم السيناريوهات المحتملة. فقد منعت درجات الاضطراب القصوى إمكانية فرز المعطيات وترتيب أسبابها ونتائجها. ويفترض أن يتجه البحث نحو اكتشاف أدوات جديدة لمقاربة صور الاختلاط المعتمة والمظطربه في واقعنا.
إنا عندما أتحدث عن الاضطراب في الرؤية والفعل لا أريد أكثر من توصيف لما يجري أمامي كمتابع ومواطن.
لم تستطع أحزابنا السياسية نفض غبار موروث النظام السياسي السائد في منطقتنا العربية وتحديدا في العراق عنها، . أما المعارضة(المزعومة) فقد استكانت بدورها لآليات في الفعل السياسي المعاصر وهذا ما لا يجدي مع الواقع العراقي المربك ذات المشاكل المركبة. ولم تتمكن من ابتكار ما يسعف او يفكك المشكلة ويطرح العلاج بشكل يتناغم مع الوضع العراقي ..

أتصور بمعايير الصراع السياسي والعسكري الدائرة في العالم اليوم. أنه لا يحق لنا أن نتصنع المسكنة وأن نتقنع بقناع الضحية أو نغفل منطق المصلحة ومنطق الصراع في التاريخ بشكل عام وندعي اننا نملك قيم أخلاقية (ما قبل السياسة) ونقول للعالم عليكم الرأفة بنا وبمجتمعنا وبقيمنا، فلن يسمعنا أحد.. وحتى عندما يكلف بعضهم نفسه عناء الاستماع إلى كلماتنا المستعارة من قواميس أزمنة خلت. فإنهم لن يسمحوا لنا بتجاوز عتبات معينة.. ودليلي على ما أقول ما يحصل أمامنا اليوم، فكل مشاهد الدمار وصور العنف وعناصر الانكفاء المضاد المنتشرة تشير إلى التدني الحاصل عندنا. وتوضح أننا لم نعد نتحرك إلا في إطار ردود فعل لا معنى لها غير انها فارغه.
لم يعد مشهدنا السياسي ملكاً لارادتنا المستقلة. فكثير من مظاهر الخراب التي لحقتنا صنعت داخل مجتمعاتنا بفعل تفاقم أزماتنا الداخلية خلال الخمس سنوات الماضية، وكثير من مظاهر خرابنا أيضاً صنعت بفعل القوة المحتلة .
وفي مختلف الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القائمة المغلقة في العراق … من وراء ذالك ؟

كتبها محمد جعفر ، في 18 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:18 م

قبل ما يقارب الثلاثة سنوات جمعني لقاء مع عضو في البرلمان العراقي قبل البرنامج السياسي الذي كنت أقدمه في إحدى القنوات الفضائية وجرى الحديث بيننا عن وجود بعض الشخصيات الغير مؤهلة داخل البرلمان العراقي فقال لي بالحرف الواحد:

(عندما كنا نملأ إحدى الاستمارات الخاصة بالترشيح للبرلمان كان فيها سؤال يقول  ما هي هواياتك المفضلة فقرات لأحد المرشحين(وهو الأن عضو في البرلمان الحالي) أجاب على هذا السؤال كاتبا (هوية الأحوال المدنية.. شهادة الجنسية.. وهوية  العمل ) بما يعني انه قرأ كلمة هوايات  قراها هويات …

وتوصلنا من خلال حديثنا هذا  إلى أن ذالك جاء من جراء اعتماد القائمة المغلقة وما تحتويه من نماذج لا تمتلك كفاءة او أي مؤهل ..

هنا اريد القول من وراء القائمة المغلقة التي طرحت فكرتها  في العراق في هذه المرحلة مع ان المرجعيات الشيعية (بكونها مصدر التشريع للأحزاب السياسية الشيعية في العراق)  رفضتها وهددت بطريقة ما أن تقاطع الانتخابات إذا تم اعتمادها .. والسنة بكل أحزابهم ورجالات  دينهم رفضوا القائمة المغلقة , والعلمانيين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرتكزات التعددية والواقع العراقي

كتبها محمد جعفر ، في 18 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:17 م

يعتبر مصطلح التعددية  من المصطلحات التي أُقحمت على ثقافة المواطن العراقي بعد الأحتلال مع مجموعة من التغييرات والمتغيرات في عمق الثقافة والبنى الإجتماعية والسياسية . وبغض النظر عن من جاء بهذا المصطلح ومن اقحمه’ بدأ المواطن العراقي يتعامل معه بطريقة تنم عن امكانية التفاعل الإيجابي  وبالذات بعد مرور ستة سنوات على التغييرات ونتائجها (السلبية والإيجابية) التي حصلت في ارض الرافدن .

ان مفهوم التعددية بكل أبعاده يقوم على مجموعة من المرتكزات التي تُنتج عمقا حقيقيا تستند عليه الدولة ونظامها السياسي وشعبها . ومن أهم المرتكزات لمفهود التعددية :

1- وجود القناعة الكاملة بتنوع المجتمع واختلاف توجهاته الدينية والفكرية والأخلاقية فهي الأساس الذي تقوم عليه بنية التعددية في كل المجتمعات ذات التنوع الديني والعرقي والأثني ‘ وكل الأنظمة السياسية والدكتاتوريات التي حاربت التعددية من خلال قمع من يخالفها(وهو محور الدكتاتورية) كانت وما زالت تعرف ذالك ومقتنعة به تمام القناعة على المستوى الفكري على اقل تقدير ‘ولكن بفقدانها للمرتكز الثاني  اصبحت فردية بامتياز وبعيدة عن تطلعات شعوبها وهذا ما صنع لدى شعوبها رغبات الثورة والتغيير(وربما هذا من ايجابيات الدكتاتورية في الوطن العربي).

1-  الإحترام الواقعي لهذا التنوع والأختلاف  ونقصد بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكومات وأسس الظاهرة السياسية

كتبها محمد جعفر ، في 18 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:14 م

لا شك ان الظاهرة السياسية بشكل عام تقوم على أسس وقواعد إن تم تجاهلها فستصنع تعقيدا ينتج أزمات سياسية كبيرة لا يمكن الخروج منها إلا بالعودة الى تلك القواعد وفهمها .. ومن اهم الأسس التي من الخطأ تجاهلها هي الصلة الوثيقة بين الحكومة والبيئة الإجتماعية التي نشأت فيها ..فالحكومة وليدة المجتمع وتقوده في نفس الوقت وهذه العلاقة إن لم يتم فهمها والتعامل معها بطريقة واعية من قبل الحكومات فقد يحدث الفناء لها كما يقول عالم الأجتماع (بورك): (إن الدولة التي لا تملك الوسائل لمسايرة التغييرات الإجتماعية لا تستطيع أن تحتفظ ببقائها) ولهذا حينما فقدت الدول والحكومات الدكتاتورية ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى نبكي فرحا بتنصيب الرئيس

كتبها محمد جعفر ، في 18 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:12 م

بعيدا عن التحليلات السياسية لما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما وبعيدا عن كل المواقف التي اتخذها وسيتخذها مع العالم العربي والإسلامي … 

إستوقفتني العبرات التي ملئت صدور وعيون الحضور من الشعب في إحتفالية التنصيب للرئيس اوباما, فقد ظهر امام شاشات التلفاز كل الناس تبكي فرحا بالرئيس الجديد وبعهد ربما يفتح لبلدهم منابع الخير التي سدها من كان قبله ..

فشت فكري بعيدا في خياله .. وكأنني واقف في حفل مهيب لتنصيب رئي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحلية الأنتخابات المحلية في العراق

كتبها محمد جعفر ، في 18 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:11 م

 

شعور قاس ينتابني . وكلمات جارحة تقف طوابير على صندوق اوتاري الصوتية.. وألم يعتصر قلبي وهم يخنقني ويسمم الهواء في انفاسي .. كل ذالك حدث ويحدث كلما أقرا السيل الجارف من شعارات المرشحين لمجالس المحافظات في عراقنا الحبيب.. شعارات مفادها ان المرشح سيفعل المستحيل من اجل إسعاد شعب العراق الجريح ومن أجل تعويضه عن كل ما مر به في زمن النظام السابق الصدامي كما كتب احد المرشحين (النائمين) ومرشح أخر يدعوا الشعب لأختياره لأنه جزء لا يتجزأ من رغبة المرجعية وبعدها من رغبة الله (كما يقول هو )..

لست ادري هل الشعب سيغرق في ثنايا هذه الأحلام الوردية التي يصنعها له المرشحين ؟! .. فالمثالية الطاغية على لب فكرة كل الشعارات تجعلني اتخيل انني سأنتخب عمدة ولاية اوربية ..

هل هذه الشعارات ستكون مقنعة للشعب الذي يعاني كل الأمرار (وليس الأمرين) بالذات ان العراق خاض تجارب سابقة في الأنتخابات الماضية والشعارات التي رفعت فيها .

ومما يشعرك بالمثالية في طرح المرشحين لأنفسهم هو انك تتخيل وانت تقرا الشعارات’ ان المرشح أمسك بيده اليسرى الشروط التي نصت عليها لوائح وتعليمات قانون المفوضية العليا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبلة الحياة لعراقنا

كتبها محمد جعفر ، في 18 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:05 م

من اروع ما يمكن ان نقدمه لغريق يحتضر هو ان نرسل بين جنباته قبلة الحياة .. كي ينهض من جديد فاعلا في حياته …

ولكن حين تمرض العقول وتستهين بذاتها وتفجر قيمها ..تتحول كقوم لوط حينما قالوا (اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون ) فقمة الخراب في الموازيين حينما نعتبر الطاهر عبئا على الحياة …وقمة الخراب في الموازيين هو ان نستهين بمن يدعوا الى ما يملأ رئة عر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأكاديمية السورية الدولية

كتبها محمد جعفر ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 02:49 ص

———————————————
054———————————————
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف… والدولة المدنية

كتبها محمد جعفر ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 02:26 ص

 

العنف… والدولة المدنية
 
أصبح العنف في وقتنا الحاضر  جريمة جنائية يحاسب عليها القانون وهذا المدى اعتقده قاصرا لتوضيح مفهوم العنف بل هو تحجيم له وتقليص فالعنف يتعدى كونه مفهوما جنائيا  فلو اردنا ان نعرفه
سنقول هو  استعمال القوة في تحقيق غاية معينة  فالوقوف على ماهيته يتطلب وجود عناصر ثلاثة رئيسية تحدد ماهيته وتعطينا تصورا  واضحا عنه
 العنصر الأول
القوة    وهي مادة العنف  (ما دمنا عرفنا العنف بأنه استعمال القوة لتحقيق الغايات الأخرى)  والعنصر الثاني..  هو موضوع العنف وهو الأخر او المعارض والعنصر الثالث هو هدف العنف وغايته تحديدا يتراوح بين الأهداف الفردية الشخصية والأهداف الكونية بما يعني انه يبدأ من هدف الفرد في تحقيق منفعة من حيازة سلطة أو حيازة ثروة  مرورا بسعي فئة اجتماعية معينة لفرض سلطتها على الفئات الأخرى ووصولا الى العنف الذي تحتكره  الدولة ولهذا أصبح العنف طيفا واسعا يخترق التاريخ البشري منذ أن وجد الإنسان على وجه الأرض بل منذ ان قتل قابيل أخيه هابيل فهذا يثبت ان العنف مزروع في جبلة البشر ويخترق سائر مجالات الحياة  الاجتماعية والثقافية والسياسية  وحتى الاقتصادية منها وذلك لان الإنسان كائن طبيعي يدخل في نزاع مع الآخرين من أجل إشباع حاجاته  وتحقيق مراميه لذا هو يمارس في جميع المجتمعات وينعكس في جميع الثقافات و لا يمكن ان نقول ان هذه ثقافة عنف وهذه ثقافة سلام وتلك ثقافة تعايش وهكذا  فجميع الثقافات هي انعكاس لحياة البشر وواقعه  والعنف كما قلنا يستعمله الفرد وتستعمله المؤسسة والجيش والدولة فهذا يعني انه مفهوم واسع يمتلك إمكانية صناعة أي شئ  ولهذا أقول ان حصر العنف داخل مفهوم جنائي هو تبسيط لمفهوم العنف .
ولكي نرتقي في رؤيتنا لمفهوم العنف علينا ان نقف بشئ من التفصيل على عناصره المكونة  ونبدأ بمادة العنف وهي القوة  وهذه لها مصادر شتى في الحياة بدأ من قوة الثروة الى قوة السلطة الى قوة العلم  والمعرفة الى قوة العضلات  وهذه كلها كانت وما تزال تنمو  ولكن الأشكال هو في الذات التي تستعمل العنف  ولهذا يمكننا ان نقول انه مما لاشك به أن العنف له درجات تبدا من العنف المعنوي وربما تبدا من عنف الخطاب ووصولا الى عنف الحروب والتي هي أعلى أشكال العنف
وبالطبع هذا ليس مدحا او إطراء او تبريرا للعنف ابدا لكنني طرحته من وجهة نظر علمية متوقفا على عمقه وتأثيره بقدر ماهو تقرير للواقع
ولبيان علاقة العنف بالإرهاب حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



لن ألعن الظلام ابدا لأنه يكشف لي ما يخططون ..فكل القضايا الكبيرة يخطط لها في الظلام