الخطوط الحمراء من صناعة عقولنا فلماذا نخاف من تخطيها

حينما نفكر

الجمعة,أيار 16, 2008


 

الشعوب العربية وانظمتها السياسية  اصبحت جزء من معادلة صعبة ومربكة في نفس الوقت.. فبين نظام سياسي أحادي لا يؤمن  الا بنفسه ويرفض الأخر بل يقنن كل ما يملك من اجل ابعاد من يعارضه  ..وبين ديمقراطية مستوردة تفرض بالقوة وتفتح باب الريح الخارجية والداخلية والمطالبة بالمشاركة في الحكم وربما تضرب الوحدة الوطنية  للبلد كما حصل في عراق ما بعد الأحتلال .

ولكل متابع لما جرى ويجري في العالم العربي يستكشف ان هذه الخيارات هي نتيجة وضريبة طبيعية لطبيعة الحياة السياسية التي عاشتها المنطقة العربية خلال السنين الماضية والتي كان تبرير سوء انظمتها فيها يستند على محاور اصبحت تشكل عقلية الدفاع(بطريقة ما ) عن الأنظمة السياسية في وطننا العربي .فأسرائيل وصراعها مع العرب والمسلمين كان سلاحا نوويا يستخدمه النظام السياسي من اجل تاجيل اأصلاحات بل تأسيسها ..

 والأمبريالية العالمية التي ارقت !!! حكامنا حيث انهم يخافون على شعوبهم  من الأنفتاح كي لا يداسوا في عجلتها!! . والأمن الغذائي والمصلحة القومية والوطنية وغيرها ..

ولكن حينما نسئل عن الأستحقاق الطبيعي في تطور الحياة البشرية في كل المعمورة وهو الديمقراطية اين هو ولماذا لم يكن ضمن اولويات حكامنا مع العلم ان التغيير الحاصل والقادم يفرض على اي عاقل ان يعيد النظر ويبدأ في انشاء الديمقراطية عندنا .والتي اثبتتها تجربة العراق .

 وحتى ان وجدت الأصلاحات فالمشكلة ان المعالجة تاتي كما يقال (الفتق كبير والرقعة صغيرة جدا )حيث ان بعض الخطوات الأصلاحية التي تختفي وراءها انظمتنا العربية لا يمكنها ان تقينا الخطر الخارجي ولا حتى يمكنها أن تصنع استقرارا داخليا ..

فالصراع مع اسرائيل ومن خلال خطوات رائعة !! من قبل انظمتنا السياسية الرسمية  جعلته من شأن حركة المقاومة الأسلامية حماس وحركة الجهاد وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى اما النظام الرسمي في فلسطين فلحق بانظمتنا العربية وسار على نهجهم وسلم الراية للمقاومة في فلسطين ايضا .   ..  

واما الأمن الغذائي فيكفينا الدراسات التي تقول ان العرب هم من الدول التي تعاني الفقر بشكل كبير واما امننا القومي فلا نحتاج الى كثير بحث حينما ننظر الى العراق ولبنان .

الديمقراطية قادمة الى منطقتنا العربية لا محالة ولكن يبقى التساؤل قائما هل سيفهم النظام العربي السياسي هذه الخطوة في رقعة شطرنجنا العربي ام سيبقى واضعا رأسه في الرمال ؟؟

واذا كانت هذه الخطوة واضحة وسيسعى النظام السياسي الى التعامل معها فهل سيستخدمها لمصلحة الشعب بعد اعلان توبته  ام ربما هي توبة كتوبة الذئب الذي يلبس ثوب التقاة ؟؟

 



في16,أيار,2008  -  08:34 مساءً, سناء نوري كتبها ...

الاخ محمد
اصبت والان فقط بدأت تعبرعن رايك التعبير الصحيح
استمر ياصديقي وبالتوفيق

في18,أيار,2008  -  11:09 صباحاً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

لا توجد نوايا إصلاح حقيقى لأن هذا معناه تداول السلطة وهذا ما لا يونكن فى شرع الأنظمة
ثم إن هذه الأنظمة تعتبر حماس والجهاد منظمات إرهابية
تحياتى لك


لن ألعن الظلام ابدا لأنه يكشف لي ما يخططون ..فكل القضايا الكبيرة يخطط لها في الظلام